traduire ce site à la langue que tu aime
dimanche 21 décembre 2014
mercredi 17 décembre 2014
الألم واللذة الحسية في الإنسان ..
عندما راودت امرأة العزيز يوسف عليه السلام وفضح أمرها سخرن منها نسوة المدينة .. فدعتهن وأعطت كل واحدة منهن سكينا
وعندما خرج عليهن يوسف عليه السلام أصابهن الذهول لدرجة أنهن قطعن أيديهن دون شعور بالألم أو نزول الدم !!
ألهذا الحد كان يوسف جميلا !!
لحظة من فضلك
استشعرها جيدا
عيون شاخصة .. يد تجرح ... دم ينزف
ولا ألم !! لشدة الجمال الذي يرونه أمامهن
تفسير ماحصل أن أعينهن عندما تلذذت بمنظر جمال يوسف تعطل الإحساس عندهن بكل شيء مؤلم .. نعم إنها اللذة.
ولا غرابة في ذلك فيوسف جعل الله له نصف جمال الكون ..
لكن بقي السؤال الأهم
وهو الشاهد !!
هذه اللذة التي حصلت عند رؤية من يملك نصف الجمال
فكيف ستكون اللذة عند رؤية رب الجمال ومن خلق الجمال كله ؟؟
إن أعظم لذة خلقها الله هي رؤية وجهه الكريم
ألم تقرأ ( إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون )
وبالمقابل فإن أعظم عذاب أن تحرم من رؤيته
والله إنه ليس في هذه الدنيا كلها مايستحق أن نخسر أعظم لذة .. رؤية الله
والله إن الكلمات لتعتذر عن وصف تلك اللحظة .. عندما ترى إلهك وخالقك والذي أوجدك من العدم .. إلهك الذي كنت تعبده لسنوات .. تناجيه في جوف الليل.. تخشاه في خلوتك .. تسجد له وتدعوه .. أخيرا ستراه ما أجمل تلك الساعة
أسأل الله ... أن يجعلني وإياكم ممن يتنعمون برؤية وجهه الكريم بكرة وعشيا في الفردوس الأعلى من الجنة ..
اللهم لا تحرمنا بذنوبنا لذة النظر الى وجهك الكريم ..
mardi 16 décembre 2014
قصة الدرهم الواحد
يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!
فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.
فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.
فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.
فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.
lundi 15 décembre 2014
رﺟﻞ ﺳﺄﻝ ﺑﺤﺎﺭ : ﺃﻳﻦ ﻣﺎﺕ ﺃﺑﻮﻙ !؟
رﺟﻞ ﺳﺄﻝ ﺑﺤﺎﺭ : ﺃﻳﻦ ﻣﺎﺕ ﺃﺑﻮﻙ !؟
ﻗﺎﻝ : ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..
ﻓﺴﺄﻟﻪ : ﻭﺟﺪﻙ ﺃﻳﻦ ﻣﺎﺕ !؟
ﻗﺎﻝ : ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..
ﻓﺼﺮﺥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎً :
ﻭﺗﺮﻛﺐ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ !؟؟
ﺇﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﺭﺩ ﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ ﻧﻔﺴﻪ :
ﻭﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺃﻳﻦ ﻣﺎﺕ ﺃﺑﻮﻙ !؟
ﻗﺎﻝ : ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ ..
قال : وأين مات ﺟﺪﻙ !؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ : ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ ..
ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻋﻨﻪ ﻋﺎﺋﺪﺍً ﺇﻟﻰ ﻗﺎﺭﺑﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ :
ﻭﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ !؟
ﺇﺫﺍ ﻋﺰﻣﺖ ﻟﻔﻌﻞ ﺃﻣﺮ ..ٍ
ﻓﺎﺟﻌﻞ ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ..
ﻭﺇﺫﺍ ﻋﺼﺎﻙ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻳﻮﻣﺎ ..ً
ﻓﺎﺳﺄﻝ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ..
ﻻ ﺗﺠﺰﻉ ﻟﻀﻴﻖ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺃﺑﺪﺍ ..ً
ﻳﺮﺯﻕ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺴﻮﺭ ..
ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻠﻢ ..
ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﻣﺎ ﺗﺨﻔﻲ ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ ..
ﻛﻦ ﺷﺎﻛﺮﺍً ﻣﺎ ﺩﻣﺖ ﺣﻴﺎ ..ً
ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﻳﺎﻡٌ ﺗﺪﻭﺭ
ﻗﺎﻝ : ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..
ﻓﺴﺄﻟﻪ : ﻭﺟﺪﻙ ﺃﻳﻦ ﻣﺎﺕ !؟
ﻗﺎﻝ : ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..
ﻓﺼﺮﺥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎً :
ﻭﺗﺮﻛﺐ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ !؟؟
ﺇﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﺭﺩ ﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ ﻧﻔﺴﻪ :
ﻭﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺃﻳﻦ ﻣﺎﺕ ﺃﺑﻮﻙ !؟
ﻗﺎﻝ : ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ ..
قال : وأين مات ﺟﺪﻙ !؟
ﻓﺄﺟﺎﺏ : ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ ..
ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻋﻨﻪ ﻋﺎﺋﺪﺍً ﺇﻟﻰ ﻗﺎﺭﺑﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ :
ﻭﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ !؟
ﺇﺫﺍ ﻋﺰﻣﺖ ﻟﻔﻌﻞ ﺃﻣﺮ ..ٍ
ﻓﺎﺟﻌﻞ ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ..
ﻭﺇﺫﺍ ﻋﺼﺎﻙ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻳﻮﻣﺎ ..ً
ﻓﺎﺳﺄﻝ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ..
ﻻ ﺗﺠﺰﻉ ﻟﻀﻴﻖ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺃﺑﺪﺍ ..ً
ﻳﺮﺯﻕ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺴﻮﺭ ..
ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻠﻢ ..
ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﻣﺎ ﺗﺨﻔﻲ ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ ..
ﻛﻦ ﺷﺎﻛﺮﺍً ﻣﺎ ﺩﻣﺖ ﺣﻴﺎ ..ً
ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﻳﺎﻡٌ ﺗﺪﻭﺭ
samedi 13 décembre 2014
الفتاة الصغيرة التي تمسكت بالحجاب !!
في إحدى بلاد الفجور والسفور .. كانت هند فتاة صغيرة .. تذهب إلى مدرستها بلباس طويل ساتر ..وكلما رأتها المعلمة .. صاحت بها .. البسي قصيراً كزميلاتك وفي أحد الأيام .. اشتد غصب المعلمة عليها ..
فعادت الصغيرة إلى البيت باكية ..
وقالت لأمها : المعلمة .. ستطردني من المدرسة بسبب ملابسي الطويلة ..
الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي ..
البنت : نعم .. ولكن المعلمة لا تريد ..
الأم : المعلمة لا تريد.. والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي أوجدك وصورك .. وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً ..
فقالت الفتاة : بل أطيع الله ..
وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة .. عندها انفجرت الصغيرة باكية .. وقالت : والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو ..فصاحت المعلمة : ومن هو ؟
قالت الفتاة : الله ..
أطيعك أنت فألبس ما تريدين واعصيه هو .. أم أطيعه وأعصيك .. عندها انفجرت المعلمة باكية .. تائبة .. وهي تقول : بل أطيعيه .. بل أطيعيه ..وأنت من تطيعين ؟
mardi 9 décembre 2014
قصة إسلام فتاة يهودية
قصة إسلام فتاة يهودية
أيها الأخوة هذا الدين العظيم الإسلام إذا و جد من يعرضه عرضا صحيحا سليما فإن النفوس بفطرها تقبل عليه أيا كانت دينها أو أيا كانت أديانها في هذه القصة يقول صاحبها الذي كتبها و قد اخترناها لكم من الشبكة العنكبوتية
تقول صاحبتها : رأيتها بوجهها المضيء في مسجد يقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيرة تقرأ القرآن الذي كان مترجم باللغة الإنجليزية ، سلمت عليها وقد ردت ببشاشة ، تجاذبنا أطراف الحديث و بسرعة صرنا صديقتين حميمتين وفي ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميلة حكت لي قصة إسلامها تعالوا لنسمع هذه القصة
حيث قالت الأخت : نشأت في بيت أمريكي يهودي في أسرة مفككة وبعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب فهربت و أنا في السابعة عشرة من ولاية إلى أخرى حيث التقيت بشباب عرب و هم كما حكت رفيقاتي المشردات كرماء و ما على إحداهن إلا الابتسام في وجههم حتى تنال عشاء ، و فعلت مثلهن ، في نهاية كل سهرة كنت أهرب فقد كنت لا أحب مثل هذه العلاقات ثم إنني أكره العرب و لكني لم أكن سعيدة بحياتي و لم أشعر بالأمان بل كنت دائما أشعر بالضيق و الضياع لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانية و لأستمد منه قوة دافعة في الحياة و لكن اليهود بدينهم لم يقنعوني ، وجدته دينا لا يحترم المرأة و لا يحترم الإنسانية دين أناني كرهته و وجدت فيه التخلف و لو سألت سؤالا لم أجد إجابة.
فتنصرت و لم تكن النصرانية إلا أكثر تناقضا في أشياء لا يصدقها عقل و يطلبون منا التسليم بها ، سألت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه ؟ كيف ينجب ؟ كيف تكون لديننا ثلاثة آلهة و لا نرى أحدا منهم ، احترت ، تركت كل شيء و لكنني كنت أعلم أن للعالم خالقا و كنت في كل ليلة أفكر و أفكر حتى الصباح ، في ليلة و في وقت السحر كنت على وشك الانتحار من سوء حالتي النفسية ، كنت في الحضيض لا شيء له معنى ، المطر يهطل بغزارة السحب تتراكم و كأنها سجن يحيط بي ، و الكون حولي يقتلني ، ضيق الشجر ينظر إلي ببغض قطرة مطر تعزف لحنا كريها رتيبا ، أنا أطل من نافذة في بيت مهجور عندها وجدت نفسي أتضرع لله ، يا رب أعرف أنك هنا أعرف أنك تحبني أنا سجينة أنا مخلوقتك الضعيفة أرشدني إلى أين الطريق رباه إما أن ترشدني أو تقتلني كنت أبكي بحرقة حتى غفوت.
و في الصباح صحوت بقلب منشرح غريب علي كنت أتمتم خرجت كعادتي إلى الخارج أسعى للرزق لعل أحدهم يدفع تكاليف فطوري أو أغسل له الصحون فأتقاضى أجرها هناك التقيت بشاب عربي تحدثت إليه طويلا و طلب مني!
بعد الإ فطار أن أذهب معه إلى بيته و عرض علي أن أعيش معه تقول صديقتي ذهبت معه و بينما نحن نتغدى و نشرب و نضحك دخل علينا شاب ملتح اسمه سعد كما عرفت من جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا ، أخذ هذا الشاب بيد صديقي و قام بطرده و بقيت أرتعد فها أنا أمام إرهابي وجها لوجه كما تقول سابقا لم يفعل شيئا مخيفا بل طلب مني و بكل أدب أن أذهب إلى بيتي
فقلت له : لا بيت لي ، نظر نحوي بحزن ، استشعرته في قسمات وجهه وقال حسنا ابقي هنا هذه الليلة فقد كان البرد قارساً وفي الغد ارحلي و خذي هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا و هم بالخروج فاستوقفته و قلت له شكرا فلتبقى هنا و سأخرج وستبقى أنت و لكن لي رجاء أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك ومعي ، فجلس وأخذ يحدثني و عيناه في الأرض فقال إنه الإسلام يحرم المحرمات ويحرم الخلوة بالنساء وشرب الخمر ويحثنا على الإحسان إلى الناس وإلى حسن الخلق ، تعجبت أهؤلاء الذين يقال عنهم إرهابيون لقد كنت أظنهم يحملون مسدسا ويقتلون كل من يقابلون هكذا علمني الإعلام الأمريكي
قلت له أريد أن أعرف أكثر عن الإسلام هل لك أن تخبرني ، قال لي سأذهب بك إلى عائلة مسلمة متدينة تعيش هنا و أعلم أنهم سيعلموك خير تعليم فانطلق بي إليهم
وفي الساعة العاشرة كنت في بيتهم حيث رحبوا بي و أخذت أسأل والدكتور سليمان رب الأسرة يجيب حتى اقتنعت تماما بالفعل واقتنعت بأني وجدت ما كنت أبحث عنه لأسئلتي ، دين صريح واضح متوافق مع الفطرة لم أجد أي صعوبة في تصديق أي شيء مما سمعت كله حق أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي وارتديت الحجاب من فوري في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحة في الساعة الواحدة مساء
أخذتني السيدة إلى أجمل غرف البيت و قالت هي لك ابقي فيها ما شئت رأتني أنظر إلى النافذة وابتسم دموعي تنهمر على خدي وسألتني عن السبب قلت لها إنني كنت بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذة و أتضرع إلى الله ربي إما أن تدلني على الطريق الحق وإما أن تميتني ، لقد دلني وأكرمني وأنا الآن مسلمة محجبة مكرمة هذا هو الطريق ، هذا هو الطريق وأخذت السيدة تبكي معي وتحتضنني.
تقول صاحبتها : رأيتها بوجهها المضيء في مسجد يقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيرة تقرأ القرآن الذي كان مترجم باللغة الإنجليزية ، سلمت عليها وقد ردت ببشاشة ، تجاذبنا أطراف الحديث و بسرعة صرنا صديقتين حميمتين وفي ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميلة حكت لي قصة إسلامها تعالوا لنسمع هذه القصة
حيث قالت الأخت : نشأت في بيت أمريكي يهودي في أسرة مفككة وبعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب فهربت و أنا في السابعة عشرة من ولاية إلى أخرى حيث التقيت بشباب عرب و هم كما حكت رفيقاتي المشردات كرماء و ما على إحداهن إلا الابتسام في وجههم حتى تنال عشاء ، و فعلت مثلهن ، في نهاية كل سهرة كنت أهرب فقد كنت لا أحب مثل هذه العلاقات ثم إنني أكره العرب و لكني لم أكن سعيدة بحياتي و لم أشعر بالأمان بل كنت دائما أشعر بالضيق و الضياع لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانية و لأستمد منه قوة دافعة في الحياة و لكن اليهود بدينهم لم يقنعوني ، وجدته دينا لا يحترم المرأة و لا يحترم الإنسانية دين أناني كرهته و وجدت فيه التخلف و لو سألت سؤالا لم أجد إجابة.
فتنصرت و لم تكن النصرانية إلا أكثر تناقضا في أشياء لا يصدقها عقل و يطلبون منا التسليم بها ، سألت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه ؟ كيف ينجب ؟ كيف تكون لديننا ثلاثة آلهة و لا نرى أحدا منهم ، احترت ، تركت كل شيء و لكنني كنت أعلم أن للعالم خالقا و كنت في كل ليلة أفكر و أفكر حتى الصباح ، في ليلة و في وقت السحر كنت على وشك الانتحار من سوء حالتي النفسية ، كنت في الحضيض لا شيء له معنى ، المطر يهطل بغزارة السحب تتراكم و كأنها سجن يحيط بي ، و الكون حولي يقتلني ، ضيق الشجر ينظر إلي ببغض قطرة مطر تعزف لحنا كريها رتيبا ، أنا أطل من نافذة في بيت مهجور عندها وجدت نفسي أتضرع لله ، يا رب أعرف أنك هنا أعرف أنك تحبني أنا سجينة أنا مخلوقتك الضعيفة أرشدني إلى أين الطريق رباه إما أن ترشدني أو تقتلني كنت أبكي بحرقة حتى غفوت.
و في الصباح صحوت بقلب منشرح غريب علي كنت أتمتم خرجت كعادتي إلى الخارج أسعى للرزق لعل أحدهم يدفع تكاليف فطوري أو أغسل له الصحون فأتقاضى أجرها هناك التقيت بشاب عربي تحدثت إليه طويلا و طلب مني!
بعد الإ فطار أن أذهب معه إلى بيته و عرض علي أن أعيش معه تقول صديقتي ذهبت معه و بينما نحن نتغدى و نشرب و نضحك دخل علينا شاب ملتح اسمه سعد كما عرفت من جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا ، أخذ هذا الشاب بيد صديقي و قام بطرده و بقيت أرتعد فها أنا أمام إرهابي وجها لوجه كما تقول سابقا لم يفعل شيئا مخيفا بل طلب مني و بكل أدب أن أذهب إلى بيتي
فقلت له : لا بيت لي ، نظر نحوي بحزن ، استشعرته في قسمات وجهه وقال حسنا ابقي هنا هذه الليلة فقد كان البرد قارساً وفي الغد ارحلي و خذي هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا و هم بالخروج فاستوقفته و قلت له شكرا فلتبقى هنا و سأخرج وستبقى أنت و لكن لي رجاء أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك ومعي ، فجلس وأخذ يحدثني و عيناه في الأرض فقال إنه الإسلام يحرم المحرمات ويحرم الخلوة بالنساء وشرب الخمر ويحثنا على الإحسان إلى الناس وإلى حسن الخلق ، تعجبت أهؤلاء الذين يقال عنهم إرهابيون لقد كنت أظنهم يحملون مسدسا ويقتلون كل من يقابلون هكذا علمني الإعلام الأمريكي
قلت له أريد أن أعرف أكثر عن الإسلام هل لك أن تخبرني ، قال لي سأذهب بك إلى عائلة مسلمة متدينة تعيش هنا و أعلم أنهم سيعلموك خير تعليم فانطلق بي إليهم
وفي الساعة العاشرة كنت في بيتهم حيث رحبوا بي و أخذت أسأل والدكتور سليمان رب الأسرة يجيب حتى اقتنعت تماما بالفعل واقتنعت بأني وجدت ما كنت أبحث عنه لأسئلتي ، دين صريح واضح متوافق مع الفطرة لم أجد أي صعوبة في تصديق أي شيء مما سمعت كله حق أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي وارتديت الحجاب من فوري في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحة في الساعة الواحدة مساء
أخذتني السيدة إلى أجمل غرف البيت و قالت هي لك ابقي فيها ما شئت رأتني أنظر إلى النافذة وابتسم دموعي تنهمر على خدي وسألتني عن السبب قلت لها إنني كنت بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذة و أتضرع إلى الله ربي إما أن تدلني على الطريق الحق وإما أن تميتني ، لقد دلني وأكرمني وأنا الآن مسلمة محجبة مكرمة هذا هو الطريق ، هذا هو الطريق وأخذت السيدة تبكي معي وتحتضنني.
Inscription à :
Articles (Atom)

.jpg)


